تقسيم نفق VPN: ما هو، وكيف يعمل، ومتى تستخدمه

أهم النقاط
- افهم معنى تقسيم النفق وكيف يختلف عن اتصال VPN تقليدي يمر كله عبر النفق.
- تعرّف على الأنواع الرئيسية لتقسيم نفق VPN، بما فيها التقسيم حسب التطبيق أو عنوان URL والتقسيم العكسي.
- اكتشف الفوائد العملية، من توفير النطاق الترددي إلى الوصول إلى الأجهزة المحلية أثناء الاتصال بـ VPN.
- راجع المخاطر الأمنية وقيود المنصات قبل أن تقرر تفعيله.
- تعرّف على المواقف اليومية التي تجعل استخدام VPN مع تقسيم النفق خيارًا مفيدًا بالفعل.
إذا صادفت مصطلح VPN بتقسيم النفق أثناء تصفح إعدادات تطبيق VPN، فلست وحدك؛ فهو من أكثر الميزات التي يساء فهمها في برامج VPN الحديثة. ببساطة، يتيح لك تقسيم النفق اختيار حركة المرور التي تمر عبر اتصال VPN مشفّر، وتلك التي تتصل بالإنترنت مباشرة. بدلًا من خيار «الكل أو لا شيء»، تقرر ما تريد حمايته تطبيقًا بعد تطبيق، أو حتى موقعًا بعد موقع.
كثير ممن يبحثون عن معنى تقسيم نفق VPN يحاولون حل مشكلة محددة جدًا: يريدون خصوصية VPN وأمانه لبعض الأنشطة، لكنهم لا يريدون التضحية بالسرعة أو الوصول إلى الأجهزة المحلية أو المحتوى الخاص بمنطقة معينة في كل ما عدا ذلك. وُجد تقسيم النفق لمعالجة هذه المفاضلة تحديدًا.
تُدمج تطبيقات VPN الحديثة مثل Guru VPN هذه المرونة مباشرةً في تطبيقاتها لأجهزة الكمبيوتر والهواتف، فلا تحتاج إلى معرفة متقدمة بالشبكات لإعدادها. في هذا الدليل، سنشرح ما يفعله تقسيم النفق فعليًا، وأنواعه المختلفة، ومتى يكون استخدامه مناسبًا، والمفاضلات الأمنية التي يجدر معرفتها قبل تفعيله.
أهم النقاط
- افهم معنى تقسيم النفق وكيف يختلف عن اتصال VPN تقليدي يمر كله عبر النفق.
- تعرّف على الأنواع الرئيسية لتقسيم نفق VPN، بما فيها التقسيم حسب التطبيق أو عنوان URL والتقسيم العكسي.
- اكتشف الفوائد العملية، من توفير النطاق الترددي إلى الوصول إلى الأجهزة المحلية أثناء الاتصال بـ VPN.
- راجع المخاطر الأمنية وقيود المنصات قبل أن تقرر تفعيله.
- تعرّف على المواقف اليومية التي تجعل استخدام VPN مع تقسيم النفق خيارًا مفيدًا بالفعل.
ما تقسيم النفق؟
تقسيم النفق ميزة في VPN تتيح لك توجيه جزء فقط من حركة مرور الإنترنت عبر نفق مشفّر، بينما يتصل الباقي بالإنترنت كالمعتاد من دون تشفير. تخيّل أن هناك طريقين ينطلقان من منزلك: أحدهما خاص ومحروس ويمر عبر نقطة تفتيش — خادم VPN — قبل الوصول إلى وجهته، والآخر طريق عام عادي يصل إليها مباشرة. أنت تقرر أي طريق تسلكه كل حركة مرور.
تستخدم معظم شبكات VPN افتراضيًا ما يُسمى بالنفق الكامل: فكل بايت من البيانات التي يرسلها جهازك أو يستقبلها يمر عبر الاتصال المشفّر، بلا استثناء. يتجاوز تقسيم النفق هذه القاعدة عمدًا، ويمنحك تحكمًا أكبر في السرعة والوصول المحلي وتحديد البيانات التي تحتاج فعلًا إلى الحماية.
تقسيم النفق مقارنةً بنفق VPN الكامل
| الميزة | VPN بنفق كامل | VPN بتقسيم النفق |
|---|---|---|
حركة المرور المشمولة | تشفير 100% من حركة المرور | تشفير التطبيقات أو المواقع المحددة فقط |
السرعة | قد تتباطأ عند ارتفاع الحمل | أسرع لحركة المرور خارج النفق |
الوصول إلى الشبكة المحلية | غالبًا ما يُحظر أثناء الاتصال | متاح لحركة المرور المستثناة |
الأمان | حماية قصوى وموحّدة | يحمي ما تختاره فقط |
الأنسب لـ | العمل الحساس، وشبكات Wi-Fi العامة | الاستخدامات اليومية المتنوعة، والعمل عن بُعد |
كيف يعمل VPN بتقسيم النفق؟
في الخلفية، يعتمد VPN بتقسيم النفق على مجموعة من القواعد التي يتحقق منها تطبيق VPN قبل مغادرة أي بيانات لجهازك:
- فحص حركة المرور — يقارن تطبيق VPN كل طلب اتصال بالقواعد التي أعددتها حسب التطبيق أو النطاق أو عنوان IP.
- التشفير والتغليف — تُشفّر حركة المرور المطابقة لقاعدة «احمِ هذا» وتُغلّف بترويسة حزمة جديدة لنقلها بأمان.
- الإرسال عبر النفق — تنتقل هذه البيانات المشفّرة عبر نفق VPN إلى خادم VPN، الذي يفك تشفيرها ويوجهها إلى وجهتها الفعلية.
- التوجيه المباشر — تتجاوز حركة المرور التي لا تطابق أي قاعدة النفق بالكامل، وتتجه مباشرة عبر اتصالك المعتاد بالإنترنت.
والنتيجة مساران متوازيان لحركة المرور: أحدهما مشفّر وموجّه عبر خادم VPN، والآخر مفتوح وموجّه بالطريقة المعتادة، وكلاهما نشط في الوقت نفسه.

أنواع تقسيم نفق VPN
لا تعمل جميع طرق التنفيذ بالطريقة نفسها. الأساليب الثلاثة الأكثر شيوعًا هي:
تقسيم النفق حسب التطبيق — تختار تطبيقات محددة لاستخدام نفق VPN (مثل تطبيق مصرفي أو تطبيق للعمل)، بينما تتصل سائر التطبيقات مباشرة. وهذا هو النوع الذي تعرضه معظم تطبيقات VPN الاستهلاكية في إعداداتها.
تقسيم النفق حسب عنوان URL أو النطاق — بدلًا من اختيار تطبيقات كاملة، تختار مواقع أو نطاقات محددة لتوجيهها عبر VPN، غالبًا من خلال إضافة للمتصفح. أما كل ما عداها في المتصفح فيستخدم اتصالك المعتاد.
تقسيم النفق العكسي — يعكس هذا الأسلوب الإعداد الافتراضي: تُشفّر حركة المرور كلها عبر VPN ما لم تستثنِ تطبيقًا أو موقعًا بعينه. ويُعد عمومًا نقطة بداية أكثر أمانًا، إذ لا يتجاوز شيء الحماية إلا إذا اخترت ذلك. وتصف بعض الشركات هذا ببساطة بأنه وضع VPN مقسّم، مع أن الآلية الأساسية واحدة بصرف النظر عن التسمية.
تقسيم النفق حسب عنوان IP — بدلًا من الاختيار حسب التطبيق أو النطاق، تحدد عناوين IP أو نطاقات IP بعينها لتوجيهها عبر VPN أو استثنائها منه. يظهر هذا غالبًا في إعدادات VPN للأعمال، حيث يحتاج المسؤولون إلى تحكم دقيق في توجيه الخوادم الداخلية أو الخدمات الخارجية عبر النفق، دون الاعتماد على قواعد مستوى التطبيق التي قد يكون سلوكها أقل قابلية للتوقع بين الأجهزة المختلفة.
| النوع | طريقة العمل | الاستخدام المعتاد |
|---|---|---|
حسب التطبيق | حدد التطبيقات التي تريد تمريرها عبر VPN | حماية تطبيق للعمل أثناء التصفح بالطريقة المعتادة |
حسب عنوان URL/النطاق | حدد المواقع التي تريد توجيهها عبر VPN | تأمين مواقع محددة من خلال إضافة للمتصفح |
عكسي | تشفير كل شيء باستثناء ما تختار استثناءه | إعداد افتراضي أكثر أمانًا مع استثناءات محدودة ومقصودة |
حسب عنوان IP | حدد عناوين IP أو نطاقاتها | تحكم دقيق في التوجيه، شائع في إعدادات الأعمال |
فوائد استخدام تقسيم النفق
تتمثل جاذبية تقسيم النفق في التحكم. ولأن جزءًا فقط من حركة مرورك يكون مشفّرًا، يقل الحمل الإضافي على الاتصال عمومًا، ما قد يعني سرعات أعلى بوضوح للتطبيقات والمواقع التي استثنيتها. وهذا مفيد للتنزيلات الكبيرة ومكالمات الفيديو أو البث الذي لا يحتاج إلى حماية VPN.
كما أنه يعالج مصدر إزعاج شائعًا جدًا: فكثير من العاملين عن بُعد يضبطون تقسيم النفق في تطبيقات VPN خصيصًا ليتمكنوا من الوصول إلى طابعة على الشبكة المحلية أو وحدة تخزين NAS في المنزل، مع إبقاء حركة مرور العمل مشفّرة وموجّهة عبر VPN الشركة. ومن دون تقسيم النفق، غالبًا ما يمنع الاتصال ذي النفق الكامل الوصول إلى الأجهزة على شبكتك المحلية.
يتيح تقسيم النفق أيضًا الوصول إلى المحتوى والخدمات المحلية الخاصة بمنطقة معينة بالتزامن مع استخدام VPN لغرض آخر؛ مثلًا، يمكنك زيارة موقع مصرفي محلي بعنوان IP الحقيقي، بينما تشاهد محتوى دوليًا عبر خادم VPN في مكان آخر. ولأن قدرًا أقل من حركة المرور يُشفّر، يقل الحمل على خادم VPN نفسه، ما قد يؤدي إلى اتصال أكثر استقرارًا خلال ساعات الذروة.
مخاطر وقيود تقسيم نفق VPN
لا يخلو تقسيم النفق من المفاضلات، ومن المفيد فهمها قبل تفعيله لكل شيء.
حركة المرور التي تتجاوز النفق لا يحميها تشفير VPN، ما يعني أنها مرئية لمزوّد خدمة الإنترنت لديك ولأي شخص يراقب الشبكة التي تتصل بها، بما في ذلك شبكات Wi-Fi العامة. وإذا تعرض جهاز أو تطبيق استثنيته للاختراق، فإن حركة مروره تتجاوز أيضًا أي حماية DNS أو تصفية للمحتوى يوفرها VPN، ما يتيح للنشاط الخبيث التسلل عبر دفاعاتك دون أن تلاحظه. ومن المشكلات الشائعة أيضًا ضبط القواعد على نحو خاطئ؛ فقد يؤدي استثناء التطبيق الخطأ عن غير قصد إلى ترك بيانات حساسة بلا تشفير من دون علمك.
بالنسبة إلى المؤسسات التي تمنح موظفيها عن بُعد إمكانية الوصول إلى VPN، ينطوي تقسيم النفق على خطر يتجاوز تعرض المستخدم الفردي نفسه: فإذا اختُرق جهاز موظف يستخدم تقسيم النفق أثناء اتصاله بشبكة منزلية أو عامة، يصبح لهذه العدوى مسار مباشر إلى الإنترنت الأوسع من دون المرور عبر أنظمة المراقبة أو تصفية الوكيل أو منع فقدان البيانات التابعة للشركة؛ فتظل مخفية عمليًا عن فريق تقنية المعلومات في المؤسسة إلى أن تظهر مجددًا في الجانب المحمي من الاتصال. وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل كثيرًا من سياسات VPN المؤسسية تقيّد تقسيم النفق أو تعطّله كليًا على الأجهزة التي تديرها الشركة، رغم شيوعه وانخفاض مخاطره نسبيًا للاستخدام الفردي غير المؤسسي.
هناك أيضًا قيود على المنصات ينبغي مراعاتها. يحظى تقسيم النفق بدعم جيد على Windows وAndroid، ويكون دعمه أضيق على macOS (خصوصًا في التطبيقات المعتمدة على WebKit مثل Safari)، ولا يتوفر عمومًا على iOS لأن نظام Apple يقيّد مستوى التحكم في الشبكة لكل تطبيق الذي يُسمح لتطبيقات الجهات الخارجية بممارسته. لذلك ينبغي التعامل بحذر مع أي ميزة لتقسيم نفق VPN وتطبيقها عن قصد، بدلًا من تفعيلها افتراضيًا لكل تطبيق تستخدمه.
متى تستخدم VPN مع تقسيم النفق؟
غالبًا ما يكون استخدام هذه الميزة مناسبًا في عدد من المواقف اليومية:
العمل عن بُعد مع الحاجة إلى الوصول إلى أجهزة محلية، مثل طابعة أو تلفزيون ذكي أو وحدة تخزين NAS منزلية، دون قطع اتصال VPN. مشاهدة محتوى خاص بمنطقة معينة أو تصفحه عبر اتصالك الحقيقي، مع إبقاء التطبيقات الأخرى موجهة عبر خادم VPN في مكان آخر. تقليل استهلاك النطاق الترددي على بيانات الهاتف باستثناء التطبيقات كثيفة البيانات التي لا تحتاج إلى تشفير. ممارسة الألعاب أو إجراء مكالمات الفيديو بزمن انتقال أقل عبر إبقاء هذه التطبيقات خارج النفق المشفّر، مع استمرار حماية كل ما عداه. تشغيل شبكتين في الوقت نفسه — مثل VPN مؤسسي لحركة مرور العمل واتصال المنزل المعتاد للتصفح الشخصي — دون الحاجة إلى قطع الاتصال وإعادة الاتصال طوال اليوم. استخدام نفق VPN لحركة التورنت تحديدًا، مع إبقاء بقية تصفحك على اتصالك المعتاد، بحيث تُشفّر حركة مرور عميل التورنت وحدها ولا تتباطأ حركة المرور الأخرى بسبب مرورها عبر خادم VPN.

كيفية تفعيل تقسيم النفق على جهازك
تتشابه الخطوات العامة في معظم تطبيقات VPN، وإن اختلفت أسماء القوائم الدقيقة:
Windows — افتح إعدادات تطبيق VPN، وابحث عن قسم «تقسيم النفق»، وفعّله، ثم أضف التطبيقات التي تريد تضمينها في النفق أو استثناءها منه.
Android — تعرض معظم تطبيقات VPN التطبيقات المثبتة ضمن قائمة «تقسيم النفق» أو «استثناءات التطبيقات»، حيث يمكنك ببساطة تحديد التطبيقات التي ينبغي أن تتجاوز VPN.
macOS — الدعم أضيق وغالبًا ما تصفه الشركات بأنه «تجريبي»، وعادةً ما يقتصر على استثناء التطبيقات بدلًا من إتاحة مرونة كاملة للتضمين والاستثناء.
iOS — تعني قيود Apple أن هذه الميزة لا تتوفر عمومًا بالطريقة نفسها المتاحة على Windows أو Android، لذا لا تستغرب إن لم يوفرها إصدار تطبيق VPN على iPhone إطلاقًا.
على مستوى الموجّه (DD-WRT، Tomato، pfSense) — إذا لم يدعم تطبيق VPN تقسيم النفق بشكل أصلي، أو أردت تطبيق القاعدة على كل جهاز في شبكتك بدلًا من إعداد كل جهاز على حدة، تتيح لك البرامج الثابتة المخصصة للموجّهات مثل DD-WRT وTomato وpfSense إعداده على مستوى الشبكة. ويعني ذلك عمومًا ضبط قواعد توجيه قائمة على السياسات، ترسل حركة المرور من أجهزة أو عناوين IP محددة عبر عميل VPN يعمل على الموجّه نفسه، بينما يستخدم كل ما عداها اتصالك المعتاد. يتطلب ذلك إعدادًا تقنيًا أكثر من مجرد تبديل خيار داخل التطبيق، لكنه الطريقة العملية الوحيدة لتطبيق تقسيم النفق على أجهزة مثل التلفزيون الذكي أو وحدة الألعاب أو مكبر الصوت الذكي التي لا يمكنها تشغيل تطبيق VPN بنفسها.
قبل إجراء أي تعديلات على تقسيم VPN، تحقق دائمًا من المنصات التي يدعمها مزوّد الخدمة فعلًا؛ فقد تعمل الميزة كما ينبغي على حاسوبك المحمول، لكنها قد لا تكون موجودة على هاتفك.
استكشاف مشكلات تقسيم نفق VPN وإصلاحها
قد يتصرف النفق المقسّم على نحو غير متوقع حتى بعد إعداده بشكل صحيح. إليك بعض المشكلات الشائعة وما يحلها عادةً:
يبدو أن تطبيقًا مستثنى ما زال يمر عبر VPN. تمرر بعض التطبيقات حركة المرور عبر عمليات تعمل في الخلفية أو خدمة نظام مشتركة لا تلتقطها قاعدة بسيطة لكل تطبيق. جرّب استثناء العملية المحددة التي تتولى الاتصال بالشبكة، أو تحقق مما إذا كان التطبيق يعتمد على محرك متصفح ينبغي استثناؤه على حدة.
يتوقف تقسيم النفق عن العمل بعد تحديث تطبيق أو نظام تشغيل. قد تفقد تطبيقات VPN أحيانًا قواعد الاستثناء بعد تحديث رئيسي لنظام التشغيل أو للتطبيق المستثنى نفسه. غالبًا ما تعالج المشكلة إعادة فتح إعدادات تقسيم النفق وإضافة التطبيق المتأثر من جديد.
لا يستطيع تطبيق يمر عبر النفق الوصول إلى الإنترنت إطلاقًا. غالبًا ما يرجع ذلك إلى تعارض في DNS: فقد يحاول التطبيق حلّ العناوين باستخدام خوادم DNS الخاصة بـ VPN، بينما تُوجّه حركة مروره الفعلية خارج النفق، أو العكس. عادةً ما يحل المشكلة إيقاف تقسيم النفق ثم إعادة تفعيله، أو إعادة تشغيل تطبيق VPN.
ما زال الوصول إلى الشبكة المحلية لا يعمل رغم استثناء التطبيق المعني. تحتاج بعض الموجّهات وتطبيقات VPN إلى استثناء حركة مرور الشبكة المحلية نفسها صراحةً، وليس التطبيق الذي يحاول الوصول إليها فحسب. تحقق مما إذا كان تطبيق VPN يضم خيارًا منفصلًا مثل «السماح بالوصول إلى LAN» أو «الشبكة المحلية» إلى جانب قواعد التطبيقات.
النفق المقسّم أم النفق الكامل: أيهما تختار؟
إذا لم تكن متأكدًا من ملاءمة إعداد VPN ذي النفق المقسّم لاحتياجاتك، فمن القواعد الإرشادية المعقولة البدء بالنفق الكامل لكل ما يتضمن بيانات حساسة — مثل المعاملات المصرفية أو الرعاية الصحية أو أنظمة العمل أو شبكات Wi-Fi العامة — ثم استثناء التطبيقات أو المواقع الموثوقة والمفهومة لديك تدريجيًا. يظل النفق الكامل الخيار الافتراضي الأكثر أمانًا؛ أما تقسيم النفق فهو مبادلة مقصودة لبعض الحماية مقابل السهولة والسرعة، ويكون أنسب عندما تعرف بدقة ما تستثنيه والسبب.
أفضل الممارسات لاستخدام تقسيم النفق بأمان أكبر
تقطع بعض العادات شوطًا طويلًا في جعل تقسيم النفق أكثر أمانًا. أبقِ التطبيقات الحساسة — مثل الخدمات المصرفية والبريد الإلكتروني وأدوات العمل — موجّهة عبر VPN بدلًا من استثنائها منه. راجع قائمة التطبيقات المستثناة دوريًا، فقد لا تعود التطبيقات التي أضفتها قبل أشهر بحاجة إلى تجاوز النفق. تجنب تفعيل تقسيم النفق على شبكات Wi-Fi العامة أو غير الموثوقة، إلا إذا كنت واثقًا مما يرسله كل تطبيق مستثنى. واختر مزوّد VPN يجمع تقسيم النفق مع وسائل حماية أساسية قوية، مثل مفتاح الإيقاف والحماية من تسرب DNS، كي لا يتحول خطأ في الإعداد إلى انكشاف أكبر.
لماذا تختار Guru VPN لتقسيم النفق
لا تكون ميزة VPN مفيدة إلا بقدر جودة التطبيق الذي يحيط بها. يجمع هذا التطبيق بين تقسيم النفق حسب التطبيق والتشفير القوي وسياسة صارمة لعدم الاحتفاظ بالسجلات وشبكة خوادم عالمية، كي تتمكن من تحديد التطبيقات التي تبقى محمية بدقة، من دون التضحية بسرعة كل ما عداها.
| الميزة | الفائدة |
|---|---|
تقسيم النفق حسب التطبيق | اختر بدقة التطبيقات التي تستخدم نفق VPN |
تشفير قوي | يحمي حركة المرور التي توجهها عبر VPN |
خوادم عالمية سريعة | تُبقي حركة المرور المستثناة والمارة عبر النفق تعمل بسلاسة |
سياسة صارمة لعدم الاحتفاظ بالسجلات | تحافظ على خصوصية نشاطك بصرف النظر عن مسار التوجيه |
تطبيقات متعددة المنصات | عناصر تحكم متسقة على الأجهزة المدعومة |
نطاق ترددي غير محدود | لا توجد حدود سواء مرّت حركة المرور عبر النفق أو اتصلت مباشرة |
نظرًا إلى أن تقسيم النفق يقلل مقدار حركة المرور التي تمر عبر خادم VPN، تزداد أهمية وجود بنية تحتية سريعة وموثوقة وراءه. يمكنك مقارنة مجموعة باقات Guru VPN كاملة لمعرفة الأنسب لإعدادك، ومع وجود خوادم في 49+ دولة، يجدر بك تصفح مواقع الخوادم المتاحة للعثور على الخيار الأسرع بالقرب منك قبل أن تبدأ باستثناء التطبيقات من النفق.

الأسئلة الشائعة
إنها ميزة في VPN تتيح لك توجيه جزء من حركة مرورك فقط عبر نفق VPN مشفّر، بينما يتصل الباقي بالإنترنت مباشرة، بدلًا من تشفير كل شيء افتراضيًا.
يُستخدم أساسًا لتحقيق توازن بين الخصوصية والسهولة، عبر حماية التطبيقات الحساسة مع السماح لحركة مرور أخرى، مثل الوصول إلى الشبكة المحلية أو التطبيقات كثيفة النطاق الترددي، بتجاوز النفق لتحسين السرعة.
تشمل الاستخدامات اليومية الشائعة الوصول إلى طابعة منزلية أثناء الاتصال بـ VPN للعمل، وتقليل استهلاك بيانات الهاتف، وإبقاء مكالمات الفيديو أو حركة مرور الألعاب خارج النفق المشفّر لتقليل زمن الانتقال.
على Android، يعني ذلك عادةً استثناء تطبيقات محددة من نفق VPN عبر إعدادات التطبيق. أما على iPhone، فالدعم محدود أو غير متاح بسبب القيود التي تفرضها Apple على تطبيقات الشبكات التابعة لجهات خارجية.
تقنيًا، هو مجموعة من قواعد التوجيه: يفحص تطبيق VPN كل اتصال، ويشفّر حركة المرور المطابقة لقواعدك ويمررها عبر النفق، بينما يتيح لكل ما عداها استخدام اتصالك المعتاد بالإنترنت من دون تعديل.
في جوهره، هو ببساطة خيار حماية جزء من اتصالك بدلًا من كله؛ إذ يشفّر التطبيقات أو المواقع التي تختارها، بينما يصل كل ما عداها إلى الإنترنت مباشرة من دون المرور بخادم VPN إطلاقًا.
يشفّر VPN العادي ذو النفق الكامل حركة المرور كلها بلا استثناء. أما VPN ذو النفق المقسّم فلا يشفّر إلا حركة المرور التي اخترتها، ويترك الباقي يمر خارج النفق.
قد يكون آمنًا ما دمت تتوخى الدقة فيما تستثنيه. فحركة المرور خارج النفق لا يحميها VPN، لذا يُفضّل إبقاء التطبيقات الحساسة مشفّرة واستثناء التطبيقات التي تثق بها وتفهمها فقط.
نعم، يتوفر تقسيم النفق حسب التطبيق على المنصات المدعومة، ما يتيح لك اختيار التطبيقات التي تستخدم النفق المشفّر. راجع باقات Guru VPN الحالية لمعرفة مدى توفره على كل منصة.
الخلاصة: تحكّم في حركة مرور VPN
يمنحك تقسيم النفق مستوى من التحكم لا يوفره اتصال VPN تقليدي يقوم على خيار «الكل أو لا شيء». عند استخدامه بحذر، يتيح لك حماية حركة المرور التي تحتاج فعلًا إلى الحماية، مع إبقاء التصفح اليومي والوصول إلى الشبكة المحلية والتطبيقات كثيفة النطاق الترددي تعمل بأقصى سرعة. أما استخدامه بلا حذر فقد يعرّض من بياناتك أكثر مما قصدت؛ ولهذا فإن فهم طريقة عمله واختيار تطبيق VPN يوضح آلية تطبيقه لا يقلان أهمية عن تفعيل الميزة.


